الحقيقة

الثلاثاء,تشرين الأول 23, 2007


دائما وابدا عندما نشاهد فلم سنمائي غريب الاحداث نتنفس الصعداء عند نهايته قائلين الحمد لله هو فلم لا اكثر ولكن ياترى هل الواقع اكثر جمالا وامنا؟؟

للاسف اصبح في الواقع قصص واحداث تضاهي افلام الاكشن وماتسوقه هوليود وغيرها..هي قصة من الواقع الراهن ولا تتعدى الثلاث اشهر اسردها لكم بناء على رغبة صديقي الياس جرتتيان اولا ورغبة مني ببعض الدعم المعنوي الذي ليس له اثر يذكر على ارض الواقع الصعب

هاكوب جرتتيان...شاب في الثلاثين من عمره يتلقى اتصالا هاتفيا وهو يقضي اجازة قصيرة في مدينة اللاذقية على الساحل السوري مع اهله ولم يتبادر لذهنه الافكار الشيطانية التي تراود المتصلين وعننما يذهب للقائهم؟؟لم يكن يعلم انه ذاهب لمجهول بعيد الامد له ولعائلته ولكل من يعرفه ويحبه

بعد غيابه يوما كاملا تتوالى الاتصالات من اهله للاطمئنان عليه دون جدوى واول صدمة يتلقاها الاهل تبدا باتصال تبدا معه فصول قصة غريبة الاحداث مؤلمة النتائج

اتصال هاتفي من هاتف الابن بدل ان يكون يحمل في طياته صوت الابن ليكون بردا وسلاما على اهله يصلهم صوت غريب من مكان بعيد يخبرهم انه وجد هذا الهاتف مع اغراض اخرى على جانب بحيرة الاسد في مدينة الرقة

يذهب الاهل للمكان للتاكد من الاغراض فيجدوا..الاغراض ..الملابس..الهاتف..هويته ولكن بدون العثور عليه حتى الان

ثاني صدمة يتلقوها هي اختفاء الاشخاص الذين كانوا معه باختفاء مماثل لاختفاء دون العثور على اي اثر لهم لفترة ليست قريبة

هذه قصة غريبة وتطرح اسئلة كثيرة

كيف يمكن لشخص ان يذهب لمقابلة اسخاص على اسا انهم (اشخاص مقربين جدا وبعيدين عن اي شبهة)ويختفي بعدها دون رجعة ؟؟؟

وكيف يختفي الاشخاص انفسهم ثم يعودون بعد فترة منكرين اي علم لهم بالحادث او معرفته؟؟

واين هم حماة الامن والامان والشرطة والتحقيقات ومر اكثر من ثلاث اشهر على قضية خطيرة كهذه دون معرفة اي معلومة تعطي بارقة امل للاهل المفجوعين والام التي تعاني الامرين بين التفكير باحد الخيارين كل واحد امر من الاخر ,ان كان حيا فاين هو وماذا يفعل وكيف يمضي الايام والاشهر ؟وان كان قتل فلماذا وعلى ايد من ولاجل اي شيئ؟؟الا تريد هذه الام ان تعرف مصير ابنها حيا كان ام ميتا ؟الا يحق لها ان تعرف على اي ارض تقف رغم كل الالم الذي لا تعادله كلمات ولا تكفيه كل لغات العالم ؟؟

ان انتشار هذه الجرائم ببلد مثل سوريا المصنف ثالثا بالامن والامان ظاهرة خطيرة جدا ويجب ان يقف المسؤولين عندها بشكل جدي وسعي حثيث للقبض على المجرمين والحاق اشد العقاب بهم وان شيوع هذه الجرائم تهدد امن المواطنين والمواطن ويجب ان تكون كل الجهود مبذولة على اعلى المستويات للحد من انتشارها

والسؤال الكبير الذي يراودني منذ عرفت بالقصة من صديقي الياس ..هل اصبح الانسان اكثر عنفا وعدوانية وميلا للوحشية؟؟الم يفكر هؤلاء هؤلاء الاشخاص بان هذا الشاب له قلب يخفق بالحياة وروح تريد السلام .واما تبكيه واهلا لا يعرفون الليل من النهار واقارب واصدقاء يريدون ابسط معلومة عن مصيره؟؟

صديقي الياس لا يسعني الا الدعاء لله تعالى ان يفرج همكم ويعود اخوكم سالما دون اي مكروه وان يلهم الوالدة الصبر ....امين



في24,تشرين الأول,2007  -  06:36 صباحاً, المهندس:طه الخالد كتبها ...

إن وجود الشواذ في هذا الوطن شر لا بد منه فنحن لا نعيش في جمهورية افلاطون أو جنة عدن ...اتمنى من كل قلبي عودة هذا الشاب إلى اهله سالما ..
الوطن بخير ...مادام فيه الحب ..والاخلاص ومحبة الاخرين ..

في24,تشرين الأول,2007  -  11:59 صباحاً, صلاح الدين كتبها ...

اللهم اعد هذا الشاب الى أهله سالما.

في25,تشرين الأول,2007  -  12:13 صباحاً, الياس جرتتيان كتبها ...

اشكر ك هدوش على هذا الدعم واتمنى ان تصل هذه القصة الى من يملك الحس بمشاعر الام ومشاعر الاخوة التي يصعب وصفها .
واتمنى ان تصل الى الامل .
واشكر كل من يتعاطف بهذا الموضوع .
لكم مني كل الحب .

في25,تشرين الأول,2007  -  09:52 صباحاً, ahmed ali كتبها ...

في كل العالم الطفولة مقدسة الاشعوبنا لاتعرف قيمة من اسماهم الله اطفال الجنة

دمت بخير عزيزتي

في26,تشرين الأول,2007  -  07:53 مساءً, هدى ابونبوت كتبها ...

المهندس طه الخالد...صلاح الدين...ahmed ali...شكرا لتشريفكم لاول مرة في مدونتي وشكرا لتعاطفكم مع القضية كما جاء على لسان صديقي الياس....تحيتي لكم

الياس يا صديقي هذا اقل ما يمكن فعله واتمنى العودة القريبة لاخيك والصبر للوالدة الكريمة ...تحيتي دائما

في27,تشرين الأول,2007  -  11:46 مساءً, المحب للانسان كتبها ...

كم انتي رقيقة المشاعر اخت هدي0 الرب يستجيب لدعاء كل من طلب عودة هذا الشاب0 وادعو الي الله اما ان يعود سالما لاهله 0 اما ان يحتضن الرب كل محبيه بكل تعزية القلب0 كل تقدير و احترام 0 الرب يبارك حياتك0

في07,تشرين الثاني,2007  -  10:09 صباحاً, صلاح الدين كتبها ...



كيف نخرج من التخلف ؟


هذا هو السؤال المركزي الذي أوجهه لكل عربي والذي يتوقف عليه مستقبل أبنائنا ومصير امتنا : كيف نخرج من التخلف المادي والمعنوي الذي نتخبط فيه وما هو طريق الخلاص حتى لا نبقى كما هو الحال اليوم في منتهى الضعف والهوان ؟

جوابكم هو مساهمة في تغيير هذا الواقع الذي نتفق جميعا أنه لا يليق بتاريخنا المشرق ولا يشرف حاضرنا وسيحاسبنا عليه مستقبل أجيالنا.


في07,تشرين الثاني,2007  -  10:57 صباحاً, نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية كتبها ...

دعــوة عــامة من أجل رفع الحصار عن غزة فلنعمل سوياً ساهم معنا
تم بحمد لله انطلاق مدونة لأجـــلك ياغــــــزة المدونة الخاصة فى تغطية مجريات ونتائج وانعكاسات الحصار الظالم على أهلنا المرابطين فى قطاع

غزة والمدونة بالتعاون مابين رابطة شباب فلسطين الخيرية ومجموعة من الشباب المصرى ونتمى أن ينضم معنا عدد أخر من الأخوة من كافة الأقطار

العربية والاسلامية- ونحن نرحب بكم معنا وفى اى اقتراح يقدم لنا نكون سعداء بذلك فنحن نحتاج الى جهدكم معنا فى تطوير هذه المدونة ونشر الرابط

الخاص بها وكذلك نتمى من جميع الأخوة والاخوات من لديهم معلومات او صور او فيديو أو يستطيع عمل تصميمات وكذلك نتمى منكم المشاركة معنا

فى الحملة من خلال وضع الملصقات الخاصة بالحملة الموجودة فى مدونة لأجلك ياغــزة فى مدونتكم ومواقعكم ..
للتواصل معنا عبارة البريد الالكترونى الخاص فى رابطة شباب فلسطين

الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
ويمنكم الآن الاطلاع على مدونة لأجــــــــــــلك ياغـــــزة
http://forgaza.blogspot.com

أخوانكم/ رابطة شباب فلسطين الخيرية ومجموعة الشباب المصرى

في27,تشرين الثاني,2007  -  07:36 مساءً, مازن سلام كتبها ...

الآنسة هدى المحترمة

مشاعرك النبيلة و عرضك للمعضلة , أعطاها بعداً إنسانياً أكبر

أضمّ دعائي إلى دعائك و دعاء الجميع كي يعود إلى أهله سالماً معافى

كل التحية
مازن سلام

في02,كانون الأول,2007  -  08:44 صباحاً, حسـان العـاني كتبها ...

الصديقة العزيزة الغالية ,,, هدى

جئت القي تحية الاشتياق وابصم كلمات الاعتذار لتقصيري واذا بي اراكِ انتِ انتِ صاحبة ارقى الاطروحات الانسانية ومشاكل العصر الاجتماعية ,,, لعل الذكرى تنفع المؤمنين ,, سلمت اناملكِ ياهدى وتقبلي خالص تحيتي واعتزازي

في17,كانون الأول,2007  -  01:19 مساءً, طالب اداب كتبها ... (غير موثّق)

هذه قصة غريبة وتطرح اسئلة كثيرة

في18,كانون الأول,2007  -  01:31 مساءً, حسـان العـاني كتبها ...

الصديقة العزيزة الوفية هدى ,, السلام عليكم

اغلى ما فى العيد ثلاثة
كثـرة الخيـرات
تبادل الزيارات
وقارئ هذه العبارات

فكل عام وانتم وجميع الامة بالف الف خير

في20,كانون الأول,2007  -  09:15 صباحاً, مازن سلام كتبها ...

الآنسة هدى المحترمة

كل عام و أنت بخير

كل التحية
مازن سلام

في30,كانون الأول,2007  -  07:45 مساءً, رؤى ثقافية كتبها ...

أيها المدونون أينما كنتم لقد كتبت بياني على مدونتي فمن يوقع عليه و يصبح بياننا جميعا... من يساهم في إنضاجه .... من يسعى لأن يجعل المدون ذا صوت مسموع...
ع الوهام سمكان
رؤى يقافية

في31,كانون الأول,2007  -  02:24 مساءً, مازن سلام كتبها ...

الآنسة هدى المحترمة

كل عام و أنت بخير


مازن سلام

في14,أيار,2008  -  12:59 صباحاً, أحمــد نــواز بخــش كتبها ...

لقد كان لنا في القصص من عبرة

لقد كان لنا في مآسي غيرنا عظة

ما أسهل الإنسان أن يضيع في ركام البحث
وما أجرأ الإسنان أن يموت في وضح النهار

نختفي ونموت ولا أحد .. يأتي بخبرنا

نقدر موت الحيون .. ونشيع له .. الجثمان .. وعندما يموت إنسان ,, لا شيء سوى أنه كان عالة على المجتمع ولا بد للمجتمع أن يتخلى عنه

ما أهون الإنسان على الإنسان

الله يصبر .. أخاه .. ووالدته
وذويه
والله يصبر كل .. من يحب الفقيد

سرد طيب .. للحدث والحقيقة ..
ياليت كل الحقائق تعرض بهذه الطريقة الشيقة

في24,حزيران,2008  -  12:16 صباحاً, إدريس الهبري كتبها ...

أينك يا هدى...

طال الغياب يا صديقتي...

بانتظارك وانتظار جديدك...


دام لك الحضور و التجلي...