الحقيقة


الثلاثاء,أيار 08, 2007


العنف ضد المرأة هل هو في تناقص ام ازدياد؟؟

هل هناك احصائيات دقيقة تقيم ذلك؟؟

هل هناك مؤسسات حكومية ومدنية تعمل على هذا؟؟

كلها اسئلة شديدة الاهمية وبحاجة لاكثر من اجابة وبل بحاجة لدراسة عميقة لهذه الحالة ودراسة دقيقة لاسبابها على المستوى الحكومي والمدني ومحاولة ايجاد حلول للحد من شيوعها

المرأة هي كائن اضعف من الرجل جسديا واجتماعيا وماديا ولذلك هي تتعرض للعنف دائما من الرجل في جميع المجتمعات ولكن بنسب مختلفة باختلاف التربية والتعليم والعادات والتقاليد والقوانين والضوابط الشائعة في كل مجتمع على حدا

ان خضوع المرأة للعنف بشقيه النفسي والجسدي يعود لاسباب كثيرة اجتماعية ونفسية يقوم عليها المجتمع الذي يغذي هذه الظاهرة بتكريسه لافكار ومعتقدات بالية بعيدة عن العقل والمنطق والانسانية

ان المرأة تتعرض للعنف دائما وفي اغلب مراحل حياتها فمن العنف المنزلي والذي قد يكون جسدي ونفسي بسبب موروثات اجتماعية بالية مازالت تؤمن بان المرأة اقل عقلا ودينا وهي بحاجة للتقويم دائما وابدا بعيدا عن الحوار والمنطق الذي يكون مرفوض تماما في اغلب الاحيان لدى شرائح كبيرة جدا من المجتمع العربي

الى العنف خارج المنزل والذي تتعرض له المرأة العاملة خصوصا والمتمثل بالضغط النفسي عليها والابتزاز الجنسي لها مستغلين الظروف المعيشية والاقتصادية بارضاخها للامر الواقع او السكوت على مايحصل لاسباب اجتماعية تخاف المرأة المساس بها

ان العادات والتقاليد الاجتماعية تكرس هذه الظاهرة وبل تعمل على ازديادها ايضا لان القانون الذي يقف مناصرا المرأة عندما تتعرض لاي نوع من العنف يقف عاجزا تماما عن حل هذه المشكلة عندما لا يجد مساعدة من المرأة المعتدى عليها وثم من الاسرة التي تخاف العادات وبذلك نبقى ندور في نفس الدائرة المغلقة وبدون حلول

نحن بحاجة لثقافة تربوية جديدة بعيدة عن استخدام العنف وبعيدة عن التخوف من العادات والتقاليد في التوصل الى حلول للمشاكل التي قد تتعرض لها المرأة في حياتها لان الاعتراف بالمشكلة مهما كانت كبيرة هو السبيل لحلها وهو الطريق الذي قد يوصلنا الى الحد من العنف المتزايد ضد المرأة



في09,أيار,2007  -  02:05 مساءً, انور الزيادات كتبها ...

الوعي هو العلاج ...وعي المرأة ...ومعرفتها لحقوقها ...
يساعد بتخطي العديد الممارسات العنيفة ضد المرأة
طبعا الامر ليس مقتصر على العالم العربي ..حتى في الغرب
هناك ارقام مذهلة عن العنف ضد المرأة
..الموروث الاجتماعي ايضا هو جزء من المشكلة

في09,أيار,2007  -  03:02 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...

تحية طيبة ... ربما ابدو اغرد خارج السرب .... ان للوضع العام اثر كبير ... القمع العلني و المبطن .. الاحباط .. الفشل .. واقع مر و مرير .... يدفع بالرجل و المرأة على حد سواء للانزلاق نحو هاوية العنف ..... نحن نتنفس عنفا ... و نأكل عنفا .. و نتدثر عنفا .... وضحية العنف هما الرجل و المرأة ...... لنصنع مجتمعا عادلا ... سيكون عندها الجميع يمتلكون ثقافة العدل .. ويكونون اقرب الى انسانيتهم من عدوانيتهم ... لك تحيتي و تقديري

في10,أيار,2007  -  12:24 مساءً, ابتسام العطيات كتبها ...

صديقتي
المجتمع يلعب دور كبير في تكريس هذه الظاهرة والتي لا تقتصر على عالمنا العربي فقط...كما ان المرأة ايضا يطولها ايضا جانب من المسؤولية باستكانتها وخنوعها...
المهم يجب ان يكون هناك وعي بحقوق وواجبات كل طرف

تحياتي صديقتي

في13,أيار,2007  -  03:32 صباحاً, بنت الشرق كتبها ...


الأمر خطير والجرح نازف .. والأنثى هي الأم هي المربية
ترى عندما تقمع حريتها وتنتهك كرامتها وممن من أخيها أو أبيها أو زوحها وهم من يفترض أن يكونوا أحرص الناس عليها وعلى الحفاظ على حقوقها فكيف تشعر بالأمان والطمأنينة لتربية الجيل الجديد.. لا أدري أعتقد في هذه الحالة أن تفشل العملية التربوية في نهايتها..
بين مجتمع متخلف وبعد عن دين أوصى بالمرأة ودعى لصيانتها ورجولة كاذبة لا ترى اثبات لرجولتها إلا بإنتهاك الحقوق وتضييع المسؤوليات ليشعر الرجل أنه مذكر وعدا ذلك هو للأنثى أقرب كما يعتقد بعقليته المتخلفة كانت الأنثى في بعض المجتمعات أو العائلات تتحطم ولا يشعر بها أحد.. لأنها في الغالب تتظاهر عندما تلتقي الآخرين أنها بخير وأنها سعيدة..
كان الله في عون كل مضطهدة ومضطهد..
دمت وسلمت..

في15,أيار,2007  -  02:06 صباحاً, hd_hd كتبها ...

انور ..نعم ان وعي المراة هو جزء كبير من الحل لهذه المشكلة ولكن وعي المراة نفسه بحاجة لظروف اجتماعية ترعاه ايضا..تحيتي لك


عماد..نعم صحيح نحن نعيش ضمن العنف المتبادل ..تحيتي لك


ابتسام...نعم ان المجتمع يتحمل المسؤلية الكبرى وكذلك المراة لعدم مطالبتها بحقوقها ..تحيتي لك

بيت الشرق..انا اتفق معك تماما عزيزتي..تحيتي لك

في15,أيار,2007  -  06:31 مساءً, mey zeen كتبها ...

هدى .... هناك جهل من المرأة بالقانون اولا
فهي تستطيع ان تقدم شكوى ضد العنف الممارس عليها وتأخذ حقها حتى لو كان عنفا لفظيا ولكننا لانقرأ القانون ولانعرف مالنا وماعلينا وهناك ايضا الخوف من المجتمع ومن اعرافه المهترئة عليها في حال طبقت القانون وحمت نفسها عليها ان تتجاوز هذه الاعراف وتمضي لكرامتها دون التفات الى مايقال
المرأة التي تقبل بالعنف ان يمارس عليها تستحق برأيي ان تضرب مرات ومرات
مهما كانت الظروف تستطيع ان تصنع المستحيل لتنجو وستنجو من براثن العنف بالإرادة والذكاء والتصميم ....
تحيتي لك