عندما نتحدث عن التغير في واقع امتنا المعاش اغلب الاحيان نكتفي بانتقاد سلبيات هذا الواقع ونقف عند هذا الحد وحتى اغلب من ينتقدون العادات والافكار البالية التي تعيش عليها الاسر العربية نجدهم يعيشون بنفس المقاييس ويسيرون بنفس الطريق دون محاولة اصلا للتغير الحقيقي الذين يؤمنون به
ان المجتمع العربي نظرا لما تعرض له من احتلال واستعمار وثم كبت وخوف وانعدام للحرية اصبح مجتمع منساق للسائد وغرق في الاستسلام لكل ما هو سائد بعيدا عن مجرد المحاولة لقول لا لكل ماهو خاطئ وللاعتراض على ماهو غير منطقي من اجل ان لا يمشي عكس التيار الجاري وبما يحمله هذا التيار من مياه راكدة عبر عصور وعصور
ان التغيير لا ياتي نتيجة قرار نتخذه بلحظة او اعتراض على الكثير مما نراه من تطبيق لعادات او موروثات اجتماعية خاطئة عبر العصور
التغيير يبدا من الشخص نفسه بايمانه به اولا ثم العمل بما يراه مناسبا وتطبيقا له على ارض الواقع بنظرته لكل الامور وتصرفه تجاهها وثم تعامله على اساسها رغم كل الانتقادات والاعتراضات التي قد تصادفه
ان تغيير الفرد لنفسه سيكون انعكاسا على الاسرة الصغيرة التي سيشكلها لاحقا وعلى الافكار والمبادئ التي سيربى عليها الاطفال وعلى اسلوب التربية ونظرة هذا الجيل الجديد للامور
عندما تتشكل الاسرة الصغيرة على اسس واضحة وبتربية سليمة جسدية ونفسية وعقلية وثقافية وتكون مزودة بميادئ واخلاق ولها مرجعية دينية حقيقة بعيدة عن التطرف وعندما يتربى جيل كامل على الحرية الفكرية والمسؤولية الحقيقة والثقة الممنوحة والديمقراطية بشكلها الصحيح وقتها سيخرج للمجتمع جيل متوازن نفسيا وعقائديا وبافكار واضحة وتفكير سليم وعندها سيكون التغيير في هذا المجتمع امرا بديهيا لا يحتاج لوضع اسس له لان اصل المجتمع هو الاسرة وانعكاس حياة هذه الاسر هي تكوين لنظزة المجتمع الحالية
لا يمكن تجاوز الافكار المسبقة دون محاولة لعدم نقلها للجيل الجديد من خلال التربية كخطوة اساسية واولى
كيف سننادي بحرية المراءة ومحاربة ظلمها والنظرة المنقوصة لها دائما اذا كنا في المنزل سنعاملها بطريقة مختلفة ونقوم بالتمييز بينها وبين اخيها دائما
كيف سنظهرانتقادنا للكثير من العادات السيئة ان كانت تمارس داخل المنزل بشكل روتيني ودون مناقشة لها او محاولة لتغيرها
اذا ان التغيير لن يكون ايدا بدون ان تبدا من الاسرة نفسها لان الاسرة هي من تنقل هذه الافكار وتشكل هذا المجتمع
نحن نعيش بازدواجية كبيرة على امتداد وطننا العربي ومازال هناك الكثير من المجهود الذي يجب ان يبذل على الصعيد الشخصي والاسري والمجتمعي بشقيه التعليمي والرسمي لمحاولة تجاوز هذه الازدواجية في النظر لكل الامور ولتضيق الهوة بين النظرية والتطبيق على ارض الواقع
كتبها هدى ابونبوت في 10:31 مساءً ::
انه النصف الاخر من الاصلاح ...... الثقافة الاسرية ... فما بالك بمن يريد ان يهدم الاسرة بداعي التمدن و حرية المرأة ؟؟ .... علينا ان نكون حذرين في تناول الموضوع .. موضوعك قيم ... ومشكلة يجب عدم تجاهلها بل يجب الاعتناء بأصلاحها... تقديري و احترامي
(وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا،
إقرأ كتابك، كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا)
سلام الله عليكم
اليوم ذكرى سقوط بغداد العربية وإنشاء أو قيام بغداد الأمريكية
دائما الاصلاح يبدأ من اصلاح الشخص لذاته ..زفاذا لم الانسان ...يكون الاساس غير متين
فيهدم البناء
عماد نعم هي مشكلة يجب ان يتم التعامل مها وليس تجاهلها واتمنى ذلك فعلا لاننا بامس الحاجة لهذا ...تحيتي لك
حاج سليمان انها ذكرى اليمة جدا ولن تقوم بغداد الامريكية ابدا مادام اهلها فيها ويدافعون عنها ...تحيتي لك
انور..نعم سيكون الاساس هش ويسقط اذا لم نبدا بانفسنا ...تحيتي لك
صدقت لان تربية مهمة جدا ،،و من يملكون المبادئ من الصعب أن تغيرهم الاماكن والازمان
،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،
اشتقتلك كثيرررررررررررررررررررررررررر
الحبيبة هدهد
سلمت يمينك والقلب النابض هذه هي الخطوة الأولى في النهوض تقييم الماضي وتعديل المضطرب وتقويم المعوج وتطوير الحسن..
لك حبي
اجدك ياهدهد تريدين الامساك بالعصا من الوسط؟ ربما لدينا مظاهراجتماعية غبية تماما فالفوضى في لباسنا وتغير افكارنا و اغانينا كلها يجب ان تكون تحت سيطرة اب او ام لكن اين هما؟ من يشتري هذه الثياب من يدفع ثمنها اليس رب الاسرة وبالتالي هم مقتنعون بمايحدث لاطفالهم بل يريدونه
ولكن لااظن ان هذا الواقع هو الوجه الاخر للفساد الذي تعانيه الشعوب ولا للانحلال السياسي للملوكوالزعماء فالامر اعقد من الربط بينهما
دمت بخير
همس الغسق...نعم معك حق عزيزتي وانا مشتاقة لك اكثر ...
عهود ...شكرا لك عزيزتي واهلا بك دائما
جارة البحر...عزيزتي صدقيني التغيير يبدا بالشخص نفسه ومادامت الامور كما هي سنبقى نغني بالطاحون لان الواقع سيبقى مرا وسيتحول الى واقع اسواء ايضا ..والمجتمع هو مايرسم النجاح والخذلان والتطور والتخلف لذلك الاسرة الصغيرة هي انعكاس لواقع كله من اوله الى اخره ..لان من يدرس ويعمل ويتقلد اي منصب هو من هذا المجتمع الذي ربي اساسا على مبادئ فيها الكثير من الاخطاء ...تحيتي لك
السلام عليكم .. من والى حاج سليمان الذي غاب بسبب تفجيرات الجزائر الاخيرة ..
ندعو له وللجزائر الحبيبة ولفلسطين ولبنان والعراق ولكل الامة في هذا اليوم المبارك بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم ...
(( اللهم انا نشكو اليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس .. انت ربنا ورب المستضعفين .. الى من تكلنا .. الى بعيد يتجهمنا ام الى غريب ملكته امرنا .. ان لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي ولكن رحمتك وعافيتك او سع لنا .. نعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له الظلمات من ان يحل بنا غضبك او ينزل علينا سخطك .. لك العتبى حتى ترضى ولاحول ولاقوة الا بك ))
جمعة مباركة ...
السيدات و السادة
الأخوات و الأخوة
للمشاركة في الحوار المفتوح للصالون الأدبي لموقع أوراق99 على مدى أسبوع كامل مع الشاعر مازن سلام و توجيه الأسئلة له يمكن استخدام الرابط أدناه للدخول مباشرة
http://www.awrak99.com/vb/showthread.php?p=879#post879
و إلى لقاء قريب على صفحاتكم
كل التحية
مازن سلام
