الحقيقة


الثلاثاء,نيسان 03, 2007


كيف يمكن ان نتجاوز الافكار المسبقة التي يحيى عليها ابناء هذا الشعب العربي على امتداده الواسع من المحيط الى الخليج

هذه الافكار التي تلاحقنا في كل امور حياتنا من اصغرها الى اكبرها ودون ادني تفكير بصحتها او خطئها او محاولة لاصلاح الرديئ والحفاظ على الجيد منها

ان التغير يغزو الوطن العربي في هذا العالم الذي اصبح قرية صغيرة بسبب تطور وسائل الاتصال والاعلام والفضائيات التي تزداد يوما بعد يوم

ولكن كيف يمكن ان نستفيد من كل المتغيرات حولنا للوصول للهدف وهو التغيير في عقلية هذا الشعب العربي الذي عاش على العادات والتقاليد وعلى مفهوم العيب والحرام دون ان يحاول التميز بين المقبول والمرفوض عقلا ومنطقا

هناك سمة عامة لهذه الامة برفض كل ما يخرق عادتنا التي تربينا عليها صحيحة كانت ام خاطئة وللاسف هناك مفهوم مغلوط لدي اغلبية الشرائح الاجتماعية العربية ان كل ما هو دخيل علينا سيكون كارثة لو ان المجتمع تقبله دون رفض دائم كما هو الحال ابدا ودون محاولة للتفكير قليلا ان كان هذا الدخيل سلبا او ايجابا لانه مجرد اعترض السائد فهو يقابل من العقل العربي بالرفض لان هذا العقل يعتبر كل ما هو سائد صحيح وكل ما هو دخيل خاطئ

نحن نعيش على افكار كثيرة مسبقة في تربية ابنائنا وتنشئة جيل كامل سيدور في نفس الدائرة التي يدور بها المجتمع لانه يتربى علي نفس الافكار وبنفس المقاييس وينظر بنفس النظرة

وكل من كان له عقل يفكر بكل شيئ حوله ويبدا بالخروج عن المالوف اصبح شاذا عن القاعدة وينتقد لكونه يسلك سلوك مغاير تماما لما هو سائد

نحن نحتاج لتربية محتلفة تماما عن ماهو سائد حاليا للجيل القادم لكي نتمكن من التقدم بالطريق الصحيح ولتجاوزالافكار البالية في كل مناحي حياتنا والمضي قدما بالافكار الجميلة النافعة لهذا المجتمع وتطويرها بدلا من ان نغرق بافكارنا واحكامنا المطلقة على كل الامور

الاحكام المطلقة هي العدو اللدود للعقل البشري وللحرية التي منحها الله لنا في تامل الكون حولنا وتدبرامور حياتنا بمنظورنا لها وليس بمعزل عن المجتمع ايضا ولكن يجب ان يكون هناك توافق بينهما بحيث لا يفرض المجتمع كل شيئ بدون منطق مقنع  لفرضه ودون ان يكون هناك مصادرة دائمة لكل ماهوجديد ومفيد وحفاظا ابديا لكل ماهوسقيم ورديئ



في04,نيسان,2007  -  12:45 مساءً, انور الزيادات كتبها ...

لابد من الرجوع الى الى العقل ..من اجل ...تعظيم ن القديم

وتجديد النظرة ...الى بعض ماورث من ثقافة ...
وهنا
علينا تجاوز الافكار المسبقة ..بهدف التغيير الى الافضل

في04,نيسان,2007  -  03:32 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...

اتفق معك في ان مجتمعاتنا تعتمد ثقافة خاطئة بأعتبار ان كل ما هو سائد صحيح ...نحن فعلا بحاجة الى اعادة بناء لثقافتنا العربية الاسلامية انطلاقا من جذورها الحقيقية متخلصين من تبعية الثقافة التركية و الفارسية التي طغت على عاداتنا و فلكرونا الشعبي لقرون عديدة ...... و أختلف معك في تبني ما يعتبر موافقا للعقل و المنطق .. اي تحكيم العقل بالمطلق .. وذلك لنسبية القناعات و تشكيلها .. لذلك يجب اعتمادنا اسسا مبدئيا ثابتا تقره الشرائع السماوية ثم ننطلق منها في استخدام العقل و المنطق .... واسمحي ان ابين بعض نتاجات العقل و المنطق في صنع المجتمعات .. مدينة افلاطون الفاضلة .. لا وجود للمرضى فيها و الضعفاء و المسنين ... بأعتبارهم عالة على المجتمع ... وصلا الى متوصل اليه مؤتمر بكين من اقرار الزواج المثيلي و شرعنة الشذوذ ... اذا لوتركنا العقل حرا دون قيود و لان العقل البشري محدود مهما تعاظمت مساحته فلن يكون قادرا على ارساء نظام اجتماعي يقترب من الخير و الجمال و الكمال .. بل سيبتعد عنه كثيرا ... اذا لابد من منطلقات ينطلق منها العقل كي لا يجمح بعيدا ..... تقبلي تحيتي و تقديري

في04,نيسان,2007  -  10:41 مساءً, hd_hd كتبها ...

انور...انا اتفق معك تماما..تحيتي لك


عماد يا صديقي ..اشتقنا لوجودك هنا ولكن يبدو انك كنت تقوم بعمل تشكر عليه و...اما بالنسبة لمبدا تحكيم العقل والمنطق بكل شيئ فهو الخيار الصحيح والوحيد لتجاوز كل الافكار السلبية والغيرمنطقية والتي مازالت تعاني منها الامة حتى الان وان استخدام العقل لا يعني ااننا سنسير الى ماذكرت من افكار افلاطون اوحتى الوصول الى انتشار بعض الظواهر الغير طبيعية مثل مثيلي الجنس او غيرها والسبب بسيط ان العقل طرح هذا كتفكير صحيح ولكته يخلو من المنطقية ايضا مثل افكار افلاطون مثلا فهي غير منطقية ولذلك لن تطبق اصلا واما عن انتشار وتشريع ماهوغير اخلاقي ايضا يتنافى مع العقل نفسه ولكنه يندرج تحت شعار الحرية الزائف الذي غرق به الغرب والدليل ان هناك اغلبية ساحقة عاقلة ضد انتشار هذه الظواهر بالغرب نفسه ...وكما ان العقل والمنطق لا يتنافى ابدا من الشرائع السماوية بل يمشي معها بنفس الخط تماماوكل ماهو عقلاني ومنطقي لم يتناقض ابدا مع اي تشريع والدليل ان الله طلب الينا التامل في هذا الكون وحيثياته لانه اعطانا العقل الذي سيعيدنا الى التشريع نفسه ...تحياتي لك واتمنى لك النجاح في العمل الذي اعجبني وتشكر على المجهود فيه

في05,نيسان,2007  -  04:05 صباحاً, الياس جرتتيان كتبها ...

بداية احب ان اشكرك هدى على هذا الطرح وقد لاحظت نضج افكارك في المواضيع المطروحة , عزيزتي انت تتكلمين عن اشياء جميلة ورائعة لكن........ ( دقي المي بتبقى مي ) هذا كلام قد يحتاج الى عدة عقود لتطبيقه والمسافة بين النظرية والتطبيق كالمسافة بين الحلم والواقع .(....)
اتمنى ان تتقبلوا طول لساني الذي بدا يظهر .................
الى الاخ عماد .....
واتمنى تقبل رايي برحابة صدر لكي نبدا من الان تطبيق بعض من كلام الاخت هدى.....
عزيزي عماد السامرائي الافكار المسبقة تبدا من كلامك,اعادة بناء لثقافتنا العربية الاسلامية , اخي عماد عليك تغيير هذه الفكرة المسبقة لان الثقافة العربية ليست فقط اسلامية , ها انا شاب مسيحي وانطق بلسان الضاد , هذا يدل على ان الثقافة العربية ليست فقط اسلامية , مع احترامي الشديد لكل الديانات السماوية.
وبما انك تحدثت اخي عن امور شاذة والكثير في الغرب يعارضها لماذا لا نتحدث عن الافكار ..........
التي يطرحها العقل الغربي ونمضي بها الى الامام؟؟؟ لماذا لا ناخذ الابيض ونرمي الاسود الى خارج نطاق عاداتنا وتقاليدنا كمجتمع شرقي ؟؟ لماذا عندما لا نستطيع اللحاق بالمجتمع الغربي بوجهه الابيض نبحث فقط عن السواد الموجود فيه ؟؟؟ .
هذه ايضا من الافكار المسبقة ....
لكن الحقيقة شيء وعدم قدرتنا على اللحاق بالغرب ( الوجه الابيض ) شيء اخر .
عزيزي نحن لا نبحث او لا نجاهد لتشغيل عقولنا بل نبحث عن اقرب شي تطوله يدنا وهي الشماعة السوداء ........ وهذا شي من الافكار المسبقة. وهنا تكون الاخت هدى قد وصلت .
لكم مني كل الحب .
اتمنى ان تتقبلوا رايي .... لكم مني كل الحب

في05,نيسان,2007  -  08:22 صباحاً, رائد النجار كتبها ...

"نحن نحتاج لتربية محتلفة تماما"


لن أقول أكثر من هذا اختصار للحديث الطويل .......... في كل هذا المهم هي البداية وبعدها سنعرف هل السائد صحيح كله ام خطاىء كله ام اين خاطئه واين صحيحه
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه فالكل هنا من الكاتبة عزيزتي هدى والمعلقين ايضا رغم اختلافهم
اكدوا على اعادة تنمية الثقافة والشخصية ولكن لم يقل أحد ما كيف يمكن فعل ذلك يعني القصد نقل هذا الموضوع من النظرية والنقد للواقع الفعلي لانه ضرورة .

في06,نيسان,2007  -  11:53 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

سلام الله عليكم إخواني أخواتي

جمعة مباركة وسعيدة ومقبولة

لا أدري من أين آتي بالكلمات والقلم كاد يجف والقلب يعتصر لكني في النهاية أجد حلاوة

ما بعدها حلاوة وأنا أزوركم وأتكلم معكم ربما خالفتكم الرأي ربما خالفتموني لكن فـــي

النهاية سيبقى الوفاء وحده هو عملتنا , إن في نفسي شيئ واحد أريد أن أقوله هو أنه

مهما بدت بعض المشاكل التقنية في مكتوب هذه الأيام فعلينا أن نعرف أن ذلك ليـــــس

سبباً كافياً لإطلاق التهم العشوائية على القائمين أو الساعين للخير , على أني لا أزال

أكرر مطلبي ورجائي للإخوة القائمين على هذا الصرح الجميل أن ينتبهوا عليكم إخواني

الإنتباه لما تقومون به نعم أمامكم تحديات كبيرة لكن بالتفاني والإخلاص ستتغلبون عليها

مشكل صغير بقي مع بعض القائمين على المدونات هو أن يحاولوا قدر الإمكان الــــــــرد

المباشر على صاحب المسألة ولا تعمموا الإجابة ولست هنا أتهمكم بالتقصير حاشا لكن

بعض الردود من عندكم تأتي مقتضبة ولو أني أقسمت أن لا أعود لهذا الموضوع لكـــــــن

ما باليد حيلة , على وزن حبي لكم وحبي لهذا الصرح الجميل حقاً صرح مكتوب العربـــي

وأنا الذي دخلته قبل عام لا لشيئ سوى لأنه يحمل الحرف العربي على عاتـــــــــــــقه

الحرف العربي الذي كاد العالم يحاصره من كل مكان وزاد عليه نكران أهله له لا لشيـــئ

سوى لأنه لغة القرآن ولغة القرآن عند البعض والعياذ بالله تشعرهم بالخزي والعـــــــــار

وفي الختام أخي أختي الفاضلة هذه دعوتي للعودة لصلب الموضوع لنسأل أنفســـــنا

ما الذي جاء بنا إلى مكتوب ما الذي حملنا على الولوج في عالم السرد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الجواب عندكم ومن باب الأدب أن نجزل مكتوب الشكر على ما يقدموه لنا مجــــــــــــاناً

لكن نحن نقدم لهم الغالي من قلوبنا والغالي من أقلامنا والغالي من أوقاتنا فلا تحرمونا

من متعة الأدب ومتعة الطمأنينة ومتعة التنزه في هذه الرياحين والمروج الجميلة البهية

شكراً لكم إخواني جميعاً من وصلت عنده ومن نسيت عنوانه فعنواني هنا في مكتوب

هو سردية الحاج سليمان المغامرة الصادقة دائماً معكم وبكم نرتقي وبكم نفتخر وبكم

كل النعم ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله والحمد لله رب العالمين أسغفر الله العظيم

عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:

" لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاثِ ليالٍ ، يلتقيان فيُعْرِضُ هذا و يُعْرِضُ هذا ، و خيرُهُما

الذي يبدأ بالسلام". (رواه البخاري و مسلم)

على المؤمن أن يتخلى عن العنف والقسوة والعبوس والطيش وسوء المعاملة وعقوق

الوالدين وسوء الظن، و أن يتحلى بمعاني الرفق و الرحمة والبر والعطف و الحلم، فالتخلية

قبل التحلية، و أن يجاهد نفسه في التباعد عن أسباب العنف و صوره، قال تعالى:

(قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها) و قال:

( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين)

على العبد أن يجأر إلى الله بالدعاء عساه يرزقه حسن التأسي بنبيه صلى الله عليه و

سلم فقد كان ألين الناس ضحاكا بساما يصل الرحم ويحمل الكل و يكسب المعدوم و

يقري الضيف و يعين على نوائب الحق، و من كان كذلك لا يخزيه الله أبدا كما قالت أم

المؤمنين خديجة رضي الله عنها. هيا بنا نتخلق بأخلاق المؤمنين، فالمؤمن هين لين سهل

ذلول منقاد للحق يألف و يؤلف و لا خير في الجافي الغليظ الذي لا يألف و لا يؤلف.


* اللهم أصلح ذات بيننا، وألّف بين قلوبنا، واهدنا سبل السلام، وأخرجنا من الظلمات إلى

النور بإذنك، واهدنا إلى صراط مستقيم·

* اللهم أضئ الطريق أمامي، واهدني سبيلي، فمن لم تجعل له نورا، فما له من نور·

اللهم أطعمنا من جوع، وآمنّا من خوف، وقوّنا من ضعف·

* اللهم أطلق عقلي من أسر التقليد، وأطلق قلبي من عبودية العبيد، وأطلق لساني من

كل دعوة غير دعوة التوحيد·

* اللهم أظلّني بظلك يوم لا ظل إلا ظلك، اللهم أظهر دينك على الدين كله ولو كره

المشركون·

*اللهم أعتق رقبتي من النار، وأجرني من النار، وقني عذاب النار، ولا تدخلنيها مع أعدائك

من الكفار والفجار، فطالما عادوني وعاديتهم في سبيلك، فلا تجمعني بهم في دار واحدة·

اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك·



آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين وسلام الله عليكم

في07,نيسان,2007  -  01:46 صباحاً, hd_hd كتبها ...

عزيزي الياس....كلامك صحيح بالمجمل ربما صحيح مثل مافلت دق المي وهي مي...ولكن يجب ان نحاول دائما لانه يجب ان نضيق الهوة بين النظرية والتطبيق ...اهلا بك هنا دائما


رائد ...انا اتفق معك هنا ايضا نحن نكتب عن المشكلة وننسلط عليها الضوء ودون حلول نطرها لان الحلول اصعب من طرحها من جهة واحدة لانها بحاجة لتكاثف اكثر من مجهود وعلى اكثر من صعيد ...تحياتي لك


عزيزي الحاج سليمان...شكرا لك ولحضورك دائما

في07,نيسان,2007  -  07:12 مساءً, المصطفى اسعد كتبها ...

عدرا آل مكتوب كنا نضن بكم خيرا
إدراج جديد نتظر دعمكم له
وفقكم الله ورعاكم ولكم مني كل الود