دائما وابدا عندما نشاهد فلم سنمائي غريب الاحداث نتنفس الصعداء عند نهايته قائلين الحمد لله هو فلم لا اكثر ولكن ياترى هل الواقع اكثر جمالا وامنا؟؟
للاسف اصبح في الواقع قصص واحداث تضاهي افلام الاكشن وماتسوقه هوليود وغيرها..هي قصة من الواقع الراهن ولا تتعدى الثلاث اشهر اسردها لكم بناء على رغبة صديقي الياس جرتتيان اولا ورغبة مني ببعض الدعم المعنوي الذي ليس له اثر يذكر على ارض الواقع الصعب
هاكوب جرتتيان…شاب في الثلاثين من عمره يتلقى اتصالا هاتفيا وهو يقضي اجازة قصيرة في مدينة اللاذقية على الساحل السوري مع اهله ولم يتبادر لذهنه الافكار الشيطانية التي تراود المتصلين وعننما يذهب للقائهم؟؟لم يكن يعلم انه ذاهب لمجهول بعيد الامد له ولعائلته ولكل من يعرفه ويحبه
بعد غيابه يوما كاملا تتوالى الاتصالات من اهله للاطمئنان عليه دون جدوى واول صدمة يتلقاها الاهل تبدا
























