الحقيقة


الثلاثاء,تشرين الأول 23, 2007


دائما وابدا عندما نشاهد فلم سنمائي غريب الاحداث نتنفس الصعداء عند نهايته قائلين الحمد لله هو فلم لا اكثر ولكن ياترى هل الواقع اكثر جمالا وامنا؟؟

للاسف اصبح في الواقع قصص واحداث تضاهي افلام الاكشن وماتسوقه هوليود وغيرها..هي قصة من الواقع الراهن ولا تتعدى الثلاث اشهر اسردها لكم بناء على رغبة صديقي الياس جرتتيان اولا ورغبة مني ببعض الدعم المعنوي الذي ليس له اثر يذكر على ارض الواقع الصعب

هاكوب جرتتيان...شاب في الثلاثين من عمره يتلقى اتصالا هاتفيا وهو يقضي اجازة قصيرة في مدينة اللاذقية على الساحل السوري مع اهله ولم يتبادر لذهنه الافكار الشيطانية التي تراود المتصلين وعننما يذهب للقائهم؟؟لم يكن يعلم انه ذاهب لمجهول بعيد الامد له ولعائلته ولكل من يعرفه ويحبه

بعد غيابه يوما كاملا تتوالى الاتصالات من اهله للاطمئنان عليه دون جدوى واول صدمة يتلقاها الاهل تبدا باتصال تبدا معه فصول قصة غريبة الاحداث مؤلمة النتائج

اتصال هاتفي من هاتف الابن بدل ان يكون يحمل في طياته صوت الابن ليكون بردا وسلاما على اهله يصلهم صوت غريب من مكان بعيد يخبرهم انه وجد هذا الهاتف مع اغراض اخرى على جانب بحيرة الاسد في مدينة الرقة

يذهب الاهل للمكان للتاكد من الاغراض فيجدوا..الاغراض ..الملابس..الهاتف..هويته ولكن بدون العثور عليه حتى الان

ثاني صدمة يتلقوها هي اختفاء الاشخاص الذين كانوا معه باختفاء مماثل لاختفاء دون العثور على اي اثر لهم لفترة ليست قريبة

هذه قصة غريبة وتطرح اسئلة كثيرة

   المزيد ...


الخميس,تشرين الأول 11, 2007


دائما وابدا ايام العيد تستحضر الذكريات ..ذكرياتنا مع الاموات قبل الاحياء ربما لاننا نتمنى وجودهم بيننا حتى تكتمل الفرحة بالعيد وحتى نكون اكثر بهجة....ذكرياتنا مع الاصدقاء الذين فرقتهم الايام وبعثرتهم الطرقات ....ذكريات مع طفولتنا البريئة واهتماماتنا البسيطة والعابنا الطفولية ..مع كل الصور التي تمر بمخيلتنا والافكار التي تسيطر على عقولنا نبتسم بالعيد مع التكبيرات التي تتعالى بفجر جديد ونقول عيد سعيد ....كل عام وانتم بخير ...اصدقائي المدونين عيد سعيد للجميع وان شاء الله يديم الصحة والعافية والخير للجميع ...هدى ....



الخميس,آب 23, 2007


هل انت امرأة جميلة؟؟هذا هو الهاجس الذي اصبح يطارد كل امرأة عربية في السنوات الاخيرة بشكل اصبح يتجاوزالمعقول بحيث اصبحت كل امرأة تلجئ لعيادات اطباء التجميل للقيام بعميلة تجميل لوجهها او جسدها بغض النظر عن المخاطر الصحية المصاحبة لها من اجل الحصول على مظهر يزيد ثقتها بنفسها ويعطيها مظهرا يزيد فرصها بالعمل او الزواج ...الخ

ان انتشار الفضائيات العربية بشكل كبير وخصوصاالعنائية منها والتي اصبحت تستعمل المرأة كسلعة حقيقية للرواج والانتشاراثر بشكل كبيرعلى خيال الرجال الذين اصبحوا يقومون بمقارتة بين النساء اللواتي يظهرن على الشاشة من فنانات وعارضات ازياء وبين نساء مجتمعهم فتغيرت نظرة الرجل لزوجته او حتى لمن يحلم ان تشاركه حياته مستقبلا مما انعكس بشكل سلبي على النساء اللواتي اصبحن يطمحن للوصول الى ما يشاهدنه على شاشات التلفاز والقناعة بانهن قادرات على الحصول على مظهر افضل مما هن عليه وبذلك يثبتن انهن اجمل واكثر حظا

ان شيوع هذه الفكرة وانتشارها بهذا الشكل المبالغ به اصبح يشكل مشكلة حقيقية للمجتمع وللنظرة للمرأة بانها كائن جنسي يثير الغرائز والشهوات ويبعدنا بشكل كبير عن انسانية المرأة وعقلها وفكرها وما يجب ان تكون عليه فعلا

ان وسائل الاعلام تلعب دورا مشوها بتكريس صورة المرأة كسلعة حقيقة للترويج لكل المنتجات باستخدامها بابشع صورة كاثارة الغرائز والشهوات وكانها خلقت لهذا وهي لا تقيم الا بشكلها وجسدها ووجهها وجمالها

وباستمرار استخدام المرأة كسلعة في كافة وسائل الاعلام ادى الى اختلاف النظرة للمرأة في المجتمعات بحيث اصبحت المرأة تتسابق على عيادات اطباء

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 14, 2007


ان قضايا المرأة وحقوقها وصون حريتها والمطالبة بتفعيل دورها اصبح يشغل حيزا واسعا من الاعلام العربي في الأونة الاخيرة.واصبح هناك توعية للمجتمع العربي لدور المرأة الحقيقي في تنمية المجتمع والمساهمة الحقيقية في بناء الدولة جنبا الى جنب مع الرجل

ولكن رغم الجهود التي تبذل لتكون المرأة عضوا فعالا في المجتمع بكونها اصبحت تعمل في مختلف المجالات الا ان المرأة مازالت تتعرض للكثير من المعوقات التي تمنعها من الوصول لما تطمح له احيانا او ان توفق بكونها اما وزوجة وامرأة عاملة احيانا اخرى

المرأة تتعرض للكثير من الضغوطات الاجتماعية والنفسية التي تحد من طموحها وتخنق موهبتها وتحبس احلامها اما انصياعا للعادات والتقاليد او تحملها لاعباء البيت ومسؤولية الاطفال لوحدها مما يتركها مستنفذة الوقت والجهد والفكر فهي غير قادرة على القيام بابسط ما تطمح له

تتعرض المرأة للكثير من النقد بكونها خلقت لتكون اما ومربية للاطفال وبذلك هي بكونها اما عاملة تقصر في بيتها وفي واجباتها وتربية اطفالها ولكن هل الام تتحمل مسؤولية البيت والأطفال لوحدها ؟اليس هناك طرف اخر يشاركها حياتها ؟

ان فكرة غياب الرجل عن المنزل فترات طويلة للعمل وبذلك تكون كل المسؤولية تلقى على المرأة ليست الا تحميل المرأة فوق ما تحتمله لانها اصبحت تعمل مثل زوجها تماما وتعود للمنزل لتسال عنه وعن الاطفال وعن شؤون البيت دون التفكير بالمساهمة معها بتقسيم المسؤوليات والمساعدة بشؤون الحياة, حتى مجرد المساعدة التي تتلقاها المراة من الرجل لاتحصل عليها بكونه حق لها بل بشعور الرجل بالشفقة او التعاطف معها

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 07, 2007


نحن الان نعيش في القرن الواحد والعشرين بكل مافيه من تقدم وتحضر وتكونولوجيا واتصالات وابحاث ودراسات ................

لكن السؤال؟اين هي انسانية الانسان؟واين هي العلاقات الانسانية الحقيقية الصادقة في هذا الزمان الذي بات فيه الانسان رقما يحسب بالالة الحاسبة واصبح التعامل معه ضمن حسابات الربح والخسارة

كنا في الماضي نسمع بقصص الحب العظيمة كقيس وليلى ...وروميو وجوليت ...الحب الحقيقي الذي اصبح رمزا وتاريخا للاجيال القادمة

كنا نسمع عن حاتم الطائي وكرمه واخلاقه ومبادئه واصبح رجلا يضرب به المثل بكل زمان ومكان

لكن الان للاسف كل يوم يمر تزداد فيه المادة وتتناقص فيه الروح ...تزداد فيه المصالح وتتناقص فيه المحبة ...يزداد فيه الاستغلال وتتناقص فيه الاخلاق

اليوم وانا اشاهد الاخبارعن الدعوى التي ترفعها كبرى شركات الادوية الاسترالية على شركات الادوية الهندية بسبب انخفاض اسعار الادوية بالهند تحت حجة انها لا تطبق معيار الحقوق الفكرية وبراءة الاختراع مثال محزن للمدى الذي وصل اليه الانسان بماديته لدرجة انهم يستكثرون حصول المرضى الفقراء على الدواء بسعر زهيد ولدرجة رميهم بعرض الحائط لانخفاض معدل المرضى وانتشار الامراض بالعالم مقابل ان يزيدوا بارباحهم على حساب دماء وارواح البشر والانسانية

لم يعد للانسان قيمة رغم كل ما نسمعه ونشاهده يوميا على شاشات التلفاز عن حقوق الانسان ومنظماته ولكن اين هي حقوق الانسان فعلا؟؟؟



الثلاثاء,تموز 03, 2007


عندما نمشي في الشوارع والازقة ونتجول في الاسواق والاماكن العامة دائما وابدا يسترعي انتباهنا هؤلاء الاطفال الصغار الذين يتجولون بين المارة يحملون بايديهم الصغيرة ماتيسر محاولين بيع اكبر قدر ممكن من المواد التي بحوزتهم

ان شيوع فكرة نزول الاطفال للعمل وباعمال لا تتناسب مع اعمارهم ولا قواهم العقلية والعضلية هي انتهاك صارخ لحقوق هؤلاء الاطفال بحيث يضطر هؤلاء الاطفال لترك المدرسة والتعليم ومزاولة العمل الذي يحرمه الشرع والقانون و الانسانية على حد سواء

ان هؤلاء الاطفال يتعرضون للكثير من الممارسات الغير اخلاقية ولمعاملة غير انسانية خلال مزاولتهم المهن التي يضطرون لمزاولتها في غياب القانون الذي يحفظ حقوقهم او يراعي ظروفهم وعملهم الغير قانوني اصلا بذلك نرى ان ارباب الاعمال يخرقون القانون اولا بقيامهم بتشغيل اطفال تحت السن القانوني ويتجاوزون الانسانية ثانيا باستغلال الاطفال بكافة الطرق جسديا ونفسيا وماديا

فنرى ان الاطفال يطالبون باعمال تفوق قدرتهم العضلية في كثير من المهن التي يضظرون لتعلمها مبكرا اضافة لفترات العمل الطويلة جدا والشاقة للانسان البالغ العاقل الراشد فكيف بذاك الجسد الصغير الذي يتحمل ما يعجز الكبير عن تحمله هذا عدا ما يتعرضون له من معاملة قاسية واستغلال كامل لحقوقهم المادية حيث يعطون ربع اجورهم دون اي اعتراض فيتم استغلال حاجة الكثير من العوائل الفقيرة ابشع استغلال فنرى ان صاحب العمل يكون هو الامر الناهي وهو المتحكم بزمام الامور مستغلا الحاجة للقمة العيش

ان الاطفال تحت سن البلوغ من خلال مزاولتهم العمل يوميا ولفترات طويلة يقضونها خارج

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 12, 2007


الفقر هو الداء الذي ينخر بجسد المجتمع وابنائه حتى العظم ويسبب له كل انوع الامراض الاجتماعية التي تنتشر وتستفحل لتصبح صعبة العلاج لاحقا لما يخلفه من اضرار بمختلف بنيان هذا المجتمع وباختلاف شرائحه

ان انتشار الفقر بين افراد المجتمع يتركه بدون مناعة امام كل المخاطر التي قد يتعرض لها مما يفتح الباب على مصراعيه للبطالة والانحرافات والجريمة والتطرف والكثير الكثير من المشاكل التي تهدد هذا المجتمع وتطوره وتنميته واستقراره

ان تخبط الشباب في مجتمع لا يؤمن لهم الحد الادني من الحياة الكريمة يجعلهم معرضين لسلوك اي طريق ولو كان ملتوي لتحسين مستوى المعيشة وكسب المال بالطرق الغير مشروعة مما يزيد نسبة الجريمة والفساد في هذا المجتمع

اضافة لما قد يتعرضون له من اغراءات بالكسب السريع والغير مشروع فيتجهون لتجارة المخدرات او تعاطيها او بالعمل على التجارة بالاجساد الفقيرة بشيوع الانحلال وانتشار بيوت الدعارة وارتفاع نسبة الجريمة من قتل وسرقة ونصب واحتيال

ان الفقر يكسر النوافذ والابواب ليدخل البيوت ويشوه النفوس فيزيد معاناة العائلة نفسيا وجسديا واجتماعيا ويجعلها هشة معرضة في اي وقت للتفكك والضياع امام فقدان اي امل بالحياة الكريمة او التعليم اوالعمل... مما يعرض ابنائه لكل انواع الانحرافات والتطرف بانعدام وجود اي حلول لمشاكلهم فيكونون لقمة سهلة المضغ لكل من له مصلحة او فائدة من استغلالهم لتنفيذ مصالحهم الحاصة

ان انتشار الفقر يؤدي الى انتشار الجهل وبذلك تكون هناك ارضية خصبة لزرع كل السموم في هذا المجتمع مما يعيقه ويعيق تطوره ويجعله غارقا

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 30, 2007


التسول هي ظاهرة قديمة ومستمرة وهي تعتبر من اكثر الظواهر خطرا على المجتمعات فكيف اذا كانت هذه الظاهرة تمتد الى الاطفال الصغار دون سن البلوغ

ان استغلال الاطفال بسبب ظروف الفقر والعوز لاقحامهم في العمل بالتسول كحل لمشاكلهم المادية هو تصرف غير انساني وغير اخلاقي

ان حرمان الاطفال من حقوقهم بالتعليم والحياة الكريمة وادخالهم في عالم بعيد عن عالمهم كل البعد يجعلهم يفقدون حسهم الطفولي ويكتسبون عادات شاذة ويتعلمون تصرفات لا تنسجم مع طفولتهم البريئة اضطروا لتعلمها بسبب الاحتكاك اليومي بذاك المجتمع الذي لا يناسب اعمارهم ولا عقولهم التي لم تنضج بعد لتميز الصح من الخطأ والجيد من الرديئ مما يصدر لهذا المجتمع جيل شاب امي غير متعلم وعالة على هذا المجتمع لا ينتج الا الكثير من المشاكل الاجتماعية لاحقا من التحول الى الجريمة او الدخول في عالم المخدرات والانحرافات التي لا تنتهي

ان المستفيدين من تشغيل الاطفال بالتسول بستغلون الطرفين بطريقة غير انسانية فالطفل الصغير يدخل الى عالم مجنون لا يعرف الا المصالح والمنفعة ولا يفقه غير المادة وكيفية الحصول عليها بذلك تتحول تلك البراءة وتتشوه بما تكتسبه من الاحتكاك بهذا المجتمع

وبالمقابل يتم استغلال مشاعر الناس المتعاطفة مع الاطفال لكونهم يثيرون مشاعر الشفقة والاحسان مما يزيد من تلك الظاهرة وانتشارها

ان هذه الظاهرة بحاجة لجهود منظمة ولخطط من اجل القضاء عليها ولوعي من كل افراد المجتمع بمكافحتها ايضا وعدم الانسياق وراء العواطف واستثارة المشاعر لان التعاطف بمثل هذه الحالات يزيد من هذه المشكلة

   المزيد ...


الجمعة,أيار 18, 2007


عندما ننظر الى الشرائح الاجتماعية باغلبيتها في وطننا العربي على امتداده نلاحظ ان اهم واكبر مشكلة تواجهنا كافراد تعيش في مجتمع واحد صغير كان او كبير يبدأ من الاسرة الى المدرسة الى الحي والريف وثم المدينة تصل الى البلد الواحد...هو عدم تقبل اختلاف الاخر

هناك ازمة حقيقة يعاني منها العرب عموما بتقبل الاختلاف مهما كان الاختلاف ان كان بالرأي او باللباس اومنهج الحياة وصولا الى اكبر عقدة وهي الدين

الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية

جميل جدا هذا الكلام والجميع يردده دائما ولكن هل يا ترى هو نابع فعلا عن قناعة بهذا الامر ام هو مجرد مجاملة ودبولماسية الحوار لانهاء النقاش حتى لا يفضي الى عراك او عداء

ان الله تعالى خلق الناس مختلفين ...بيض وسود ...عرب واعاجم..معنا وضدنا

هل يوجد هناك اثنان على وجه الكرة الارضية متطابقان؟! .حتى التوأمان الحقيقيان المتشابهان بالشكل مختلفان بالشخصية والتفكير ..

هل نستطيع ان ننظر للحياة بلون واحد؟؟واذا قررنا ذلك الن نختلف على اللون الذي سنختاره ؟؟

الاختلاف في الحياة .. ارض سهولا وجبالا ...سماء غيوما وامطارا...ماء سيولا وانهار.هواءعواصف ورياحا

في الانسان....ذكر وانثى..طفلا ومراهقا...شابا وكهلا

في الاعراق...بيض...سود...صفر...

في اللغات...العربية ..الانكليزية..الفرنسية........القائمة طويلة جدا

ومع

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 15, 2007


ان المرأة تتعرض لانواع كثيرة من العنف يوميا وان ما يساعد على تكرار هذه الحوداث هو عدم معاقبة القانون لحالات مشابهة من العنف وان عدم حل مثل هذه الحالات بالقانون وفي ساحات القضاء هو الوضع الاجتماعي الذي تعيشه المرأة وخصوصا اذا كانت تتعرض لهذا العنف من اقرب المقربين مثل الاب او الاخ او الزوج فلا تجد مساعدة او مساندة من المجتمع المحيط حولها لتقوم باخذ حقها عن طريق القانون الذي يكون هو الحل النهائي الذي قد تلجئ له المرأة

ان ما جعلني اورد هذه الحالة هنا هو مثال واقعي عن تاخر اللجوء للقانون كحل لمثل هذه الحالات لظروف اجتماعية تربى عليها جيل كامل واجيال سابقة تتمثل بالعيب والحرام والعادات والتقاليد

اليوم كانت صديقتي بالعمل في قسم الاسعاف بالمشفى تتنتظر احد اقربائها واذا بشابة تضع نظارات سوداء تستوقها وتسالها عن كيفية القيام بضبط لكونها تعرضت للضرب وهي بحاجة لمعرفة التفاصيل حول هذا

تم عرضها على الطبيب الشرعي الذي فحص الكدمات الزرقاء حول العين والخدوش التي تشوه الوجه وثم حولها على المحكمة لكي تقوم بتقديم ضبط قانوني بحق اخيها الذي اوسعها ضربا بعد خلاف وقع بينها وبين زوجة اخيها

ان ما اثار انتباهي هنا ان الشابة تعرضت للضرب مرارا وتكرارا ولاسباب تافهة وسخيفة بعد تحريض زوجة الاخ وان هذه الشابة بقيت تسكت على هذا الواقع المؤلم حتى لم تعد تتحمل نفسيا هذا الظلم الواقع عليها وعندما لم تجد احد يساعدها وجدت القانون اخر طريق قد يساعدها على نيل حقوقها

ان هذه الشابة تجسد نظرة المجتمع تماما باللجوء الى القانون في حالات التعرض للعنف على

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 08, 2007


العنف ضد المرأة هل هو في تناقص ام ازدياد؟؟

هل هناك احصائيات دقيقة تقيم ذلك؟؟

هل هناك مؤسسات حكومية ومدنية تعمل على هذا؟؟

كلها اسئلة شديدة الاهمية وبحاجة لاكثر من اجابة وبل بحاجة لدراسة عميقة لهذه الحالة ودراسة دقيقة لاسبابها على المستوى الحكومي والمدني ومحاولة ايجاد حلول للحد من شيوعها

المرأة هي كائن اضعف من الرجل جسديا واجتماعيا وماديا ولذلك هي تتعرض للعنف دائما من الرجل في جميع المجتمعات ولكن بنسب مختلفة باختلاف التربية والتعليم والعادات والتقاليد والقوانين والضوابط الشائعة في كل مجتمع على حدا

ان خضوع المرأة للعنف بشقيه النفسي والجسدي يعود لاسباب كثيرة اجتماعية ونفسية يقوم عليها المجتمع الذي يغذي هذه الظاهرة بتكريسه لافكار ومعتقدات بالية بعيدة عن العقل والمنطق والانسانية

ان المرأة تتعرض للعنف دائما وفي اغلب مراحل حياتها فمن العنف المنزلي والذي قد يكون جسدي ونفسي بسبب موروثات اجتماعية بالية مازالت تؤمن بان المرأة اقل عقلا ودينا وهي بحاجة للتقويم دائما وابدا بعيدا عن الحوار والمنطق الذي يكون مرفوض تماما في اغلب الاحيان لدى شرائح كبيرة جدا من المجتمع العربي

الى العنف خارج المنزل والذي تتعرض له المرأة العاملة خصوصا والمتمثل بالضغط النفسي عليها والابتزاز الجنسي لها مستغلين الظروف المعيشية والاقتصادية بارضاخها للامر الواقع او السكوت على مايحصل لاسباب اجتماعية تخاف المرأة المساس بها

ان العادات والتقاليد الاجتماعية تكرس هذه الظاهرة

   المزيد ...


الخميس,نيسان 26, 2007


الطلاق هو الخيار الذي يلجئ اليه الزوجان لفك الارتباط الذي سبق ان جمعهمها في بيت واحد كان يفترض ان يؤسس لحياة مشتركة جديدة وبناء عائلة وتربية اطفال ....

ولكن لو نظرنا الى الواقع الراهن على امتداد الوطن العربي لوجدنا ببساطة ارتفاع معدل الطلاق بنسبة مخيفة فعلا بحيث اصبحت هذه الظاهرة تهدد استقرار المجتمع وتزيد مشاكله وبل اصبحت عقبة امام نموه وتطوره

ان الطلاق هو حل لانهاء زواج فاشل بين شريكين اتضح انهم غير قادرين على مواصلة الحياة سويا وبذلك يجب ان يكون الحيار الاخير الذي يتم اللجوء اليه بعد فشل اي مساعي للصلح اوايجاد سبل وحلول اخرى للحفاظ على كيان اسرة والابقاء على استقرار العائلة

ولكن ارتفاع نسبة الطلاق بهذا الشكل المخيف في مجتمعاتنا يجعلنا نتوقف عند الاسباب الحقيقة وراء ذلك والبحث عن بذور هذه المشكلة تفاديا لاستمرارها بهذا الشكل الذي سيؤدي الى تصدير مشاكل عديدة للمجتمع

ان الاسرة هي بنية المجتمع الحقيقي وعندما تكون هذه الاسرة مستقرة نفسيا واجتماعيا واقتصاديا سيكون مؤشر عن استقرار المجتمع ككل واي خلل يحدث داخل هذه الاسرة هو خلل داخل هذا المجتمع

ان نتائج الطلاق في اغلب الاحيان كارثية وخصوصا عندما تكون الاسرة مؤلفة من العديد من الاطفال الذين يذهبون ضحية عدم الاستقرار والحياة بعيدا عن احد الابوين او كلاهما

وبذلك ينشا الاطفال بظروف غير سوية اجتماعيا يكبرون وتكبر

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 18, 2007


ان مغادرة ابناء الوطن للعمل خارجه في اماكن اخرى يجد فيها تحقيقا لطموحه او تحسينا لظروفه المعيشية والاقتصادية هي ظاهرة لا تقتصر على دولة دون غيرها فهي ظاهرة موحودة في كل المجتمعات ولكنها تحقق رقما قياسيا بالدول الفقيرة والنامية عموما

ان الدول العربية لا تخرج من هذا الاطار ايضا فهي تشهد اعدادا هائلة من المغتربين سنويا الى بلاد الغرب ولكن بنسبة اقل كثيرا من الاغتراب الى دول عربية اخرى وخصوصا دول الخليج العربي

ان ارتفاع عدد المغتربين في الدولة هو دليل واضح وجلي على تدهور الواقع الاقتصادي لهذه الدولة وعدم قدرتها على توفير فرص متكافئة ومستوى معيشي جيد لهؤلاء الشباب الذين يخرجون للواقع العملي بعد الدراسة النظرية بدون وجود فرص عمل تكفل لهم حياة كريمة ومستقبل مضمون يخولهم لمتابعة حياتهم وتحقيق احلامهم

لذلك ان الاغلبية من شباب هذا الوطن على امتداده الواسع يسعى للهجرة خارج نطاق دولته بحثا عن فرص اكثر او حلما قد يتحقق او لا يتحقق

ان تجربة الاغتراب تجربة صعبة جدا رغم كل الاغراءات الموجودة بتحقق الاحلام المرجوة منها اوارتفاع المستوى الاجتماعي والاقتصادي الذي سيتحقق من ورائها

ان الاغتراب هو امتحان صعب يعيشه الانسان بقدرته على الحياة وحيدا في بلد جديد بكل مافيه من عادات وتقاليد ووجوه واسلوب بالحياة والتعامل والعمل وبناء علاقات جديدة لللاندماج بهذا المجتمع الذي سيعيش به اعواما قبل ان يقرر ان يعود لوطنه الام هذا اذا عاد ايضا

   المزيد ...


الأحد,نيسان 08, 2007


عندما نتحدث عن التغير في واقع امتنا المعاش اغلب الاحيان نكتفي بانتقاد سلبيات هذا الواقع ونقف عند هذا الحد وحتى اغلب من ينتقدون العادات والافكار البالية التي تعيش عليها الاسر العربية نجدهم يعيشون بنفس المقاييس ويسيرون بنفس الطريق دون محاولة اصلا للتغير الحقيقي الذين يؤمنون به

ان المجتمع العربي نظرا لما تعرض له من احتلال واستعمار وثم كبت وخوف وانعدام للحرية اصبح مجتمع منساق للسائد وغرق في الاستسلام لكل ما هو سائد بعيدا عن مجرد المحاولة لقول لا لكل ماهو خاطئ وللاعتراض على ماهو غير منطقي من اجل ان لا يمشي عكس التيار الجاري وبما يحمله هذا التيار من مياه راكدة عبر عصور وعصور

ان التغيير لا ياتي نتيجة قرار نتخذه بلحظة او اعتراض على الكثير مما نراه من تطبيق  لعادات او موروثات اجتماعية خاطئة عبر العصور

التغيير يبدا من الشخص نفسه بايمانه به اولا ثم العمل بما يراه مناسبا وتطبيقا له على ارض الواقع بنظرته لكل الامور وتصرفه تجاهها وثم تعامله على اساسها رغم كل الانتقادات والاعتراضات التي قد تصادفه

ان تغيير الفرد لنفسه سيكون انعكاسا على الاسرة الصغيرة التي سيشكلها لاحقا وعلى الافكار والمبادئ التي سيربى عليها الاطفال وعلى اسلوب التربية ونظرة هذا الجيل الجديد للامور

عندما تتشكل الاسرة الصغيرة على اسس واضحة وبتربية سليمة جسدية ونفسية وعقلية وثقافية وتكون مزودة بميادئ واخلاق ولها مرجعية دينية حقيقة بعيدة عن التطرف وعندما

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 03, 2007


كيف يمكن ان نتجاوز الافكار المسبقة التي يحيى عليها ابناء هذا الشعب العربي على امتداده الواسع من المحيط الى الخليج

هذه الافكار التي تلاحقنا في كل امور حياتنا من اصغرها الى اكبرها ودون ادني تفكير بصحتها او خطئها او محاولة لاصلاح الرديئ والحفاظ على الجيد منها

ان التغير يغزو الوطن العربي في هذا العالم الذي اصبح قرية صغيرة بسبب تطور وسائل الاتصال والاعلام والفضائيات التي تزداد يوما بعد يوم

ولكن كيف يمكن ان نستفيد من كل المتغيرات حولنا للوصول للهدف وهو التغيير في عقلية هذا الشعب العربي الذي عاش على العادات والتقاليد وعلى مفهوم العيب والحرام دون ان يحاول التميز بين المقبول والمرفوض عقلا ومنطقا

هناك سمة عامة لهذه الامة برفض كل ما يخرق عادتنا التي تربينا عليها صحيحة كانت ام خاطئة وللاسف هناك مفهوم مغلوط لدي اغلبية الشرائح الاجتماعية العربية ان كل ما هو دخيل علينا سيكون كارثة لو ان المجتمع تقبله دون رفض دائم كما هو الحال ابدا ودون محاولة للتفكير قليلا ان كان هذا الدخيل سلبا او ايجابا لانه مجرد اعترض السائد فهو يقابل من العقل العربي بالرفض لان هذا العقل يعتبر كل ما هو سائد صحيح وكل ما هو دخيل خاطئ

نحن نعيش على افكار كثيرة مسبقة في تربية ابنائنا وتنشئة جيل كامل سيدور في نفس الدائرة التي يدور بها المجتمع لانه يتربى علي نفس الافكار وبنفس المقاييس وينظر بنفس النظرة

وكل من كان له عقل يفكر بكل شيئ حوله ويبدا بالخروج عن المالوف اصبح شاذا عن القاعدة وينتقد لكونه يسلك سلوك مغاير تماما لما هو

   المزيد ...